كلمة مدير دائرة التدريب

(أن إطلاق طاقات الفرد الكامنة يشبه العثور على الذهب ، وقد يتطلب الأمر أن تنقب وتبحث عن هذه الطاقات ، وعندما يتم اكتشافها عليك أن تعمل على استثمارها) ... يشهد القرن الحادي والعشرون تحديات كبيرة كماً ونوعاً ومن هذه التحديات التغييرات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وانفتاح الأسواق العالمية ، وتعاظم دور الاقتصاد وتنامي تأثيرات عوامل الاقتصاد العالمي . هذه التحديات تحتم على المراكز التدريبية الاستجابة لها برؤية واضحة تمكنها من استشراف المستقبل لاكتشاف الفرص واغتنامها ، ومعرفة التهديدات والمخاطر وتجنبها ، ولن يتم ذلك إلا عبر فلسفة (التدريب) الذي أصبح خياراً استراتيجيا في منظومة تنمية استثمار الموارد البشرية التي تقوم عليها كل خطط التنمية في أي منظمة أو مجتمع أو حضارة على وجه الأرض وأن عملية بناء المنظمة الناجحة لا يعتمد في الأصل على كثرة الموارد التي تملكها ولكن تعتمد على عملية البناء لهذه الكيانات على أساس نوعية الأفراد القائمين على إدارة استثمار ما تملك من إمكانات، ووضع تنفيذ ما تسير عليه من سياسات وهذا هو المفهوم الحديث للتدريب .

عميد شرطة/ زينب يوسف إدريس هباني